زيت الحبة السوداء
الاسم العلمي: حبة البركة
مرادفات: زيت حبة البركة، ماتوك، حبة البركة، الكزبرة الرومانية؛ نييلي (الفرنسية، الألمانية)، ميلانسيون (اليونانية)، شونيز، سياش دانا (بيرس)، كيتزاتش، كيتجاش (شيبرو)، كالونجي (الهندية، الأردية)، كريشن جيراك (بلا)، كاليجرا (بينج)، كالونجي جيرام (غوجراتي)، نيلاجيراكيرا (هاتف) كاليجيرا (مارس) كارونجيراغام (تاميل)، كارون تشيراغام (صغير)، “حبة الكراوية السوداء”، “حبّة البركة” (البذرة المباركة) (عربي)
الأجزاء المستخدمة: البذور
طريقة الاستخلاص: العصر البارد
المظهر: سائل ذهبي أصفر إلى كهرماني
النقاء: 100%
المكونات النشطة الرئيسية: الثيموكينون
الاستخدامات الرئيسية: يساعد في علاج الربو، ويدعم جهاز المناعة كمضاد للأكسدة، ويدعم فقدان الوزن، ويقلل الالتهابات، ويحسن التحكم في نسبة السكر في الدم، ويحافظ على ضغط الدم، ويقلل الكوليسترول والدهون الثلاثية، ويعزز جمال البشرة، ويساعد في علاج حب الشباب، والصدفية، والأكزيما، ويعزز التئام الجروح، ويساعد في علاج البهاق، ويخفف تصبغات الجلد، ويمنع الشيخوخة المبكرة، ويمنع تساقط الشعر والصلع ويعيد نموه، ويحفز نمو الشعر من جديد، ويلطف الشعر، ويرطب فروة الرأس، ويعزز الدورة الدموية في فروة الرأس، وينعم الشعر ويمنع الشيب.
* The information on this page is a summary and is not intended to cover all available information about this medication. It does not cover all possible uses, directions, precautions, drug interactions or adverse effects and is not a substitute for the expertise and judgement of your healthcare professional.
الاسم العلمي للحبة السوداء أو الكمون الأسود هو Nigella sativa، وهو نبات ينتمي إلى العائلة النباتية Ranunculaceae.
الكمون الأسود، أو حبة البركة (Nigella sativa )، نبات موطنه مصر القديمة، وله العديد من الإشارات التاريخية والاستخدامات في الطب التقليدي. يُعرف الكمون الأسود بزيت الفراعنة ، إذ يُقال إن بذوره وُجدت في مقبرة توت عنخ آمون لترافقه إلى العالم الآخر. كذلك، يبدو أن كليوباترا ونفرتيتي استخدمتا زيت الكمون الأسود للعناية بجمالهما.
كما استخدم الأطباء في عهد الفراعنة حبة البركة كعلاج لنزلات البرد والصداع واضطرابات الجهاز الهضمي وآلام الأسنان والالتهابات والأمراض الالتهابية والحساسية.
أقدم إشارة مكتوبة إلى الحبة السوداء موجودة في الكتاب المقدس، في سفر إشعياء في العهد القديم.
ورد في رواية عن النبي محمد قوله: “تمسكوا بالحبة السوداء، فإنها دواء لكل داء إلا الموت”.
يقال إن أبقراط نفسه، أول طبيب حقيقي، استخدمها على نطاق واسع في عيادته الطبية في اليونان (400 قبل الميلاد)، معتبراً حبة البركة علاجاً قيماً لاضطرابات الكبد والجهاز الهضمي.
المكونات الفعالة:
إن نبات حبة البركة غني بالزيوت الطيارة مثل الثيموكينون، وبارا-سيمين، وكارفاكول، وألفا-بينين، وبيتا-بينين، ولونجيفولين، وتي-أنيثول، والثيمول، والثيموهيدروكينون، وديثيموكينون (نيجيلون).
تحتوي حبة البركة على كميات كبيرة من الأحماض الدهنية غير المشبعة {لينوليك (أوميغا 6)، أوليك (أوميغا 9)، لينولينيك (أوميغا 3)، بالميتوليك (أوميغا 7)، ديهومو-غاما-لينولينيك، ميريستوليك، إيكوسادينويك} بالإضافة إلى الأحماض الدهنية المشبعة بكميات ضئيلة (ميريستيك، ستياريك، بيهانيك، أراكيدونيك وإيكوسينويك).
تحتوي حبة البركة على كميات كبيرة من فيتامين هـ (توكوفيرول ألفا، بيتا، وجاما)، وفيتامين أ (ريتينول)، والثيامين، والريبوفلافين، والبيريدوكسين، والنياسين، والفولاتسين، وفيتامين ج.
يحتوي أيضًا على ستيرولات (بيتا سيتوستيرول، أفيناستيرول، ستيغماستيرول، كامبيستيرول ولانوستيرول)، كاروتينات (بيتا كاروتين).
تحتوي حبة البركة على معادن مثل البوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم والحديد بكميات كبيرة، بالإضافة إلى الزنك والمغنيسيوم والمنغنيز والسيلينيوم والنحاس بكميات قليلة.
كما يحتوي على قلويدات مثل (نيجيليمين، نيجيليدين ونيجيليسين)، وكربوهيدرات مثل (الجلوكوز، رامنوز، زيلوز، أرابينوز)، وصابونينات مثل {α-هيديرين (ميلانثين)، هيدراجينين (ميلانثيجينين)}، وبروتينات مثل (حمض الجلوتاميك، أرجينين، حمض الأسبارتيك، ليوسين، جليسين، فالين، ليسين، ثريونين، فينيل ألانين، إيزوليوسين، هيستيدين، ميثيونين).
لقد ثبت أن الثيموكينون هو المكون النشط الرئيسي في زيت حبة البركة والذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، ومضادة للسعال، ومضادة لارتفاع ضغط الدم، ومضادة لمرض السكري، ومضادة للبكتيريا، ومضادة للسرطان.
الاستخدامات:
1- المساعدة في علاج الربو
الربو هو حالة مزمنة تتورم فيها بطانة الشعب الهوائية وتتقلص العضلات المحيطة بها، مما يجعل التنفس صعباً.
أظهرت الأبحاث أن زيت حبة البركة، وتحديداً مادة الثيموكينون الموجودة في الزيت، قد تساعد في علاج الربو عن طريق تقليل الالتهاب وإرخاء العضلات في مجرى الهواء.
2- لتقوية جهاز المناعة
وقد لوحظت خصائص تعزيز جهاز المناعة لحبة البركة في كتاب القانون في الطب لابن سينا عام 1025 ميلادي، الذي استخدم البذور لتحفيز طاقة الجسم وتسريع التعافي من التعب.
تحتوي حبة البركة على أكثر من 100 عنصر قيّم، وهي مصدر غني بالأحماض الدهنية والبروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن. تُستخدم اليوم كمصدر جيد للطاقة، ولتطهير الجسم وتجديده، وللمساعدة على الهضم، وكمنظم قوي للمناعة، يحافظ على توازن الجهاز المناعي ويمنع فرط استجابته أو قصورها. كما يُخفف زيت حبة البركة من الالتهابات الخطيرة ويعزز وظائف المناعة، مما يُحسّن الحماية من العدوى، ويُخفف أيضًا من السعال وأعراض التهاب الشعب الهوائية ونزلات البرد.
3- غني بمضادات الأكسدة
يحتوي زيت حبة البركة على نسبة عالية من مضادات الأكسدة النباتية التي تساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن جزيئات غير مستقرة تسمى الجذور الحرة.
تُعد مضادات الأكسدة مهمة للصحة، حيث أظهرت الأبحاث أنها يمكن أن تقلل الالتهاب وتحمي من حالات مثل أمراض القلب ومرض الزهايمر والسرطان.
يُعد زيت حبة البركة غنياً بالثيموكينون، الذي يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات. ونتيجة لذلك، تشير الدراسات إلى أن هذا المركب قد يحمي صحة الدماغ ويساعد في علاج أنواع عديدة من السرطان.
4- يدعم فقدان الوزن
يساعدك زيت حبة البركة على إنقاص الوزن عن طريق تعزيز عملية الأيض. تعمل فيتامينات ب الموجودة في هذا الزيت على تنشيط عملية إنتاج الطاقة في الجسم، مما يساعد على زيادة حرق الدهون بشكل طبيعي. وهذا بدوره يساعدك على حرق سعرات حرارية أكثر مما تستهلك، مما يخلق عجزًا في السعرات الحرارية، ويؤدي إلى انخفاض تدريجي في وزن الجسم، ومؤشر كتلة الجسم، ودهون البطن.
علاوة على ذلك، يُمكن لزيت حبة البركة أن يعمل كمثبط طبيعي للشهية . إذا كنت تحاول تقليل إجمالي السعرات الحرارية التي تتناولها، فإن استخدام هذا الزيت يُعد وسيلة رائعة للالتزام بنظامك الغذائي وتجنب الإفراط في تناول الطعام.
تشمل أكثر الطرق شيوعاً لتناول زيت حبة البركة لإنقاص الوزن ما يلي:
إضافة ملعقة صغيرة من الزيت إلى الزبادي أو إضافته إلى تتبيلة السلطة المنزلية.
إضافة هذا الزيت إلى الحليب / عصير البرتقال في الصباح هي أيضاً طريقة للحصول على جرعتك اليومية.
الجرعة الموصى بها: تتراوح الجرعة الموصى بها بين 1 و 3 ملاعق كبيرة يوميًا، ولكن من الأفضل البدء بكمية أصغر ومراقبة رد فعل جسمك على الزيت.
5- يقلل الالتهاب
أظهرت الدراسات أن زيت حبة البركة يتمتع بخصائص قوية مضادة للالتهابات.
قد يكون هذا مفيدًا لجوانب متعددة من الصحة، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن الالتهاب قد يساهم في تطور العديد من الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسرطان.
وفقًا لمراجعة 10 دراسات، فإن تناول زيت حبة البركة قد يقلل من العديد من علامات الالتهاب مع زيادة مستويات مضادات الأكسدة في الدم .
6- يحسن التحكم في نسبة السكر في الدم
أظهرت العديد من الدراسات أن حبة البركة يمكن أن تساعد في تحسين العديد من مؤشرات التحكم في نسبة السكر في الدم، بما في ذلك مستويات الأنسولين ومستويات السكر في الدم أثناء الصيام وبعد تناول الطعام.
يعزز زيت حبة البركة إنتاج الأنسولين وتحمل الجلوكوز. كما خلصت الدراسة إلى أنه قد يلعب دورًا هامًا في علاج مضاعفات مرض السكري، والتي قد تشمل اعتلال الأعصاب، أو التنميل والوخز في اليدين والقدمين، وتضيق الشرايين.
بمرور الوقت، ساهم زيت حبة البركة في خفض مستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c)، وهو متوسط مستوى السكر في الدم. وقد وُجد أن زيت حبة البركة ومركبه الثيموكينون يزيدان من مستويات الأنسولين، ويقللان من مقاومة الأنسولين، ويقللان من امتصاص الجلوكوز في الأمعاء.
قد تُفيد التأثيرات الخافضة لسكر الدم لزيت حبة البركة مرضى السكري من النوع الأول والنوع الثاني، خاصةً عند استخدام زيت حبة البركة النقي. ولأن زيت حبة البركة يُقلل من تلف الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، فقد يُساعد في إدارة مرض السكري من النوع الأول. كما قد يكون زيت حبة البركة مفيدًا لمرضى السكري من النوع الثاني لأنه يُحسّن حساسية مستقبلات الأنسولين.
تشير الدراسات إلى أن زيت حبة البركة قد يساعد في منع ظهور مرض السكري وتقليل شدة الحالة عن طريق تحسين مستوى الجلوكوز في مجرى الدم.
7- زيت حبة البركة يحافظ على ضغط الدم
البوتاسيوم، وهو معدن أساسي، ضروري للجسم لأنه يلعب دورًا هامًا في الحفاظ على ضغط الدم. يميل مستوى البوتاسيوم لدى مرضى السكري إلى الانخفاض الحاد، مما يؤدي إلى تقلبات في ضغط الدم. تُعد بذور الكمون الأسود مصدرًا غنيًا بالبوتاسيوم، لذا فهي تُساعد في مكافحة نقص البوتاسيوم لدى مرضى السكري والحفاظ على ضغط الدم.
8- لخفض الكوليسترول والدهون الثلاثية
يحتوي زيت حبة البركة على نسبة عالية من مضاد الأكسدة، الثيموكينون، بالإضافة إلى الدهون المتعددة غير المشبعة والألياف والفيستوستيرولات ، والتي يُعتقد أن جميعها تساهم في التأثير الخافض للدهون .
هناك بعض الأفكار حول كيفية تأثير حبة البركة على مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية:
تتمتع حبة البركة بالقدرة على تقليل كمية الكوليسترول التي يتم إنتاجها في الجسم.
قد يكون بإمكان حبة البركة منع امتصاص الكوليسترول في مجرى الدم في الأمعاء الدقيقة.
وقد لوحظ أيضاً أن حبة البركة تزيد من عدد مستقبلات البروتين الدهني منخفض الكثافة في الكبد – مما قد يساعد في إزالة البروتين الدهني منخفض الكثافة من الدم.
تزيد الدهون المتعددة غير المشبعة من نسبة الكوليسترول الجيد (HDL).
بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة، يمكن أن تساعد حبة البركة أيضًا في منع أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL).
9- للبشرة
أ) الجمال
مع تزايد وعي الناس بالآثار السلبية لمنتجات العناية بالبشرة والشعر المليئة بالمواد الكيميائية، يتجهون نحو البحث عن بدائل طبيعية فعّالة وآمنة للاستخدام الموضعي. يُستخدم زيت حبة البركة منذ قرون في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط لفوائده المذهلة في تعزيز الجمال الطبيعي. فهو غني بالفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية والثيموكينون، مما يمنح البشرة والشعر خصائص مضادة للأكسدة والبكتيريا والالتهابات.
يُمكن لزيت حبة البركة أن يُعزز فعالية مرطبك ويمنح بشرتك نعومةً ونضارةً تدوم لساعات طويلة. فهو غني بالأحماض الدهنية الأساسية، ويُغذي البشرة ليُحسّن قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، ويُخفف جفافها، ويزيد من ترطيبها، ويمنحها إشراقةً طبيعية. يُمكنكِ استخدام زيت الوجه قبل وضع كريم الأساس للحصول على قاعدة مثالية ومنع تكتله.
ب) لعلاج حب الشباب
يساعد زيت حبة البركة بشرتكِ على مكافحة حب الشباب، فهو من أفضل العلاجات الطبيعية لآثار حب الشباب. عندما تُفرز بشرتكِ الكثير من الزيوت، تصبح أكثر عرضة لظهور البثور؛ يحتوي زيت حبة البركة على أحماض دهنية تُزيل الزيوت الزائدة وتُذيب رواسب الدهون في المسام التي تُسبب حب الشباب.
يُعد زيت حبة البركة غنيًا بمكونات تُساعد في علاج حب الشباب، مثل الكالسيوم الذي يحمي البشرة ويُساعدها على الاحتفاظ بالرطوبة، بينما يُحفز النياسين إنتاج الكولاجين لتقليل التهيج والاحمرار. يحتوي حمض الفوليك على مضادات الأكسدة لترطيب البشرة، ويُساعد فيتامين أ على منع ظهور البثور وتسريع عملية التئام ندبات حب الشباب، مما يجعله من أفضل علاجات ندبات حب الشباب. أخيرًا، يُعد فيتامين د وفيتامين ب3 مهمين لإصلاح نمو خلايا الجلد وتحسين الحالة العامة للبشرة الجافة والمتقدمة في السن، على التوالي.
ج) قد يساعد في علاج الصدفية
قد يُساعد زيت حبة البركة في علاج الصدفية ، وهي حالة التهابية مزمنة تتميز بظهور بقع حمراء متقشرة على الجلد، وذلك بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والبكتيريا والفطريات. كما أنه يتمتع بتأثير مرطب ممتاز يُحسّن جفاف الجلد ويُخفف أعراض الصدفية ويُسرّع عملية التئام الجلد.
د) قد يقلل من أعراض الإكزيما
الأكزيما هي حالة جلدية التهابية مزمنة. وهي تسبب طفحاً جلدياً مثيراً للحكة الشديدة.
تشمل الأعراض طفحًا جلديًا أحمر اللون، وحكة، وتورمًا في الجلد، وظهور بثور. غالبًا ما تُعالج هذه الحالة بالستيرويدات ومضادات الهيستامين، إلا أنها ليست حلولًا طويلة الأمد لأنها قد تُسبب آثارًا جانبية ملحوظة (مثل ترقق الجلد).
يُعد زيت حبة البركة علاجًا بديلًا يُخفف الألم ويُساعد على الشفاء، ويمكن استخدامه على المدى الطويل. يحتوي زيت حبة البركة على خصائص مضادة للالتهابات، منها الثيموكينون، الذي يتميز بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة ومضادة للبكتيريا، مما يُساهم في عملية التئام الجروح. كما أنه يُعزز إنتاج الكولاجين، مما يُساعد على تجديد خلايا الجلد، ويعمل كمرطب ممتاز لمنع الجفاف.
تحتوي حبة البركة على حمض اللوريك، الذي يساعد على الوقاية من التهابات الجلد البكتيرية. ولأن الأكزيما تسبب تشقق الجلد وانفتاحه، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالتهابات الجلد، فإن هذا يجعلها مكونًا مفيدًا للغاية.
هـ) يعزز التئام الجروح
يحتوي زيت حبة البركة على مركب يُسمى الثيموكينون، والذي دُرست قدرته على تحفيز نمو الأنسجة وتعزيز التئام الجروح. كما أنه يُساعد في علاج الحروق، وعمليات الاستئصال، وجروح مرضى السكري بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، والمضادة للأكسدة، والمضادة للبكتيريا.
و) قد يساعد في علاج البهاق
تشير بعض الأبحاث إلى أن زيت حبة البركة قد يكون مفيدًا في علاج البهاق ، وهو اضطراب يسبب فقدان التصبغ في الجلد.
أظهرت الدراسات أن وضع زيت حبة البركة أو كريم مصنوع من زيت حبة البركة على الجلد مرتين يومياً يحسن التصبغ في اليدين والوجه والرقبة والمنطقة التناسلية بعد 6 أشهر.
أشار الباحثون إلى أن فوائد الثيموكينون، المكون النشط الرئيسي في زيت حبة البركة، قد تعود إلى قدرته على توزيع الميلانين داخل الجلد. والميلانين هو نوع من الصبغات الطبيعية الموجودة في الشعر والجلد والعينين.
يتلاشى التصبغ
يُعد زيت حبة البركة غنيًا بفيتامين ب3، المعروف أيضًا باسم نياسين، وهو يُحسّن لون البشرة وملمسها من خلال تجديد الميكروبيوم الجلدي وتعزيز وظيفة حاجز البشرة. كما يُمكن للاستخدام المنتظم لزيت الوجه أن يُقلل من البقع الداكنة وفرط التصبغ الناتج عن التقدم في السن، أو اختلال التوازن الهرموني، أو أضرار أشعة الشمس.
يمنع الشيخوخة المبكرة
يمكن للجذور الحرة الموجودة في البيئة أن تجعل بشرتك باهتة وجافة، وتُسرّع عملية الشيخوخة. يحتوي زيت حبة البركة على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة التي تحافظ على صحة البشرة عن طريق تقليل مستويات الإجهاد التأكسدي ومعادلة الجذور الحرة. يُحفّز الاستخدام المنتظم للزيت إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يُساعد في النهاية على تقليل الترهل، وملء الخطوط الدقيقة والتجاعيد، ليمنح البشرة مظهرًا شابًا ونضرًا.
10- للشعر
يحتوي زيت حبة البركة على تركيز عالٍ من الثيموكينون، وهو مضاد قوي للالتهابات ومضاد للهيستامين، مما يجعله فعالاً في تهدئة فروة الرأس. كما أنه غني بأكثر من 100 عنصر غذائي مختلف، تُعدّ مصادر تغذية ممتازة للشعر وبصيلاته، مما يساعد على استعادة صحة البصيلات والحد من تساقط الشعر. وبفضل غناه بالأحماض الأمينية الدهنية، يُساعد زيت حبة البركة على ترطيب الشعر وفروة الرأس، بالإضافة إلى تنظيم إفراز الزيوت.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على جزيئات أوميغا 3 و6 الحيوية التي تحفز الدورة الدموية، وخاصة في فروة الرأس، مما يعزز نمو الشعر بشكل سريع. كما يحتوي على البروتينات والقلويدات والصابونين التي تساعد على تعزيز نمو الشعر وإبطاء عملية شيخوخة الخلايا.
يتمتع زيت حبة البركة بخصائص مضادة للميكروبات ومضادة للأكسدة، مما يجعله مفيداً جداً للشعر وفروة الرأس.
لذلك يُستخدم زيت حبة البركة لـ
منع تساقط الشعر والصلع واستعادة الشعر المفقود
يحفز إعادة نمو الشعر
يهدئ فروة الرأس ويرطبها ويعزز الدورة الدموية
ترطيب وتنعيم الشعر
يمنع الشيب
احتياطات وتحذيرات خاصة
يجب عليك استشارة طبيبك في الحالات التالية:
الحمل، الرضاعة الطبيعية، الأطفال، اضطرابات النزيف، مرض السكري، انخفاض ضغط الدم والجراحة.
Frequently asked questions
A seemingly elegant design can quickly begin to bloat with unexpected content or break under the weight of actual activity. Fake data can ensure a nice looking layout but it doesn’t reflect what a living, breathing application must endure. Real data does.
Websites in professional use templating systems. Commercial publishing platforms and content management systems ensure that you can show different text, different data using the same template. When it’s about controlling hundreds of articles, product pages for web shops.
A seemingly elegant design can quickly begin to bloat with unexpected content or break under the weight of actual activity. Fake data can ensure a nice looking layout but it doesn’t reflect what a living, breathing application must endure. Real data does.
Websites in professional use templating systems. Commercial publishing platforms and content management systems ensure that you can show different text, different data using the same template. When it’s about controlling hundreds of articles, product pages for web shops.

المراجعات
حذف التصفياتلا توجد مراجعات بعد.